Khairi Bozani
* ما هو مدلول الخطيئة والجزاء في الاعراف و التعاليم الايزدية؟
* هل للاعتراف و التوبة مكانة في الديانة الايزدية؟
* ماهي الذنوب ، وكيف تكون العواقب ؟
* هل للكوارث الجماعية .. و الامراض المزمنة.. علاقة بأقتراف الذنوب؟
* هل يعاقب المذنب ، من قبل مجتمعة ؟
* هل يطلب الايزدي المغفرة من ربه ؟
* وهل يغفر الله ذنوب المخطئين ؟
هذه الاسئلة واسئلة اخرى عديدة ، سنحاول الاجابه عليها ، من خلال موضوعنا المتواضع هذا و كبداية أود ان اشير الى الخطيئة و الجزاء ثم الاعتراف فالتوبة ، في منظور بعض الاديان الاخرى(1):
يرى البابليون ان الخطيئة ليست ارادة فعل الشر ولا الفعل الشرير ، ولكن النتائج الشريرة أو الاليمة لذلك العمل الشرير ، ومن هنا اعتبرت الخطيئة نوعاً من الفساد و النتن (2).
كما يرى البابليون ومعهم الآشوريون، ان الخطأ (الذنب) القصدي أو غير القصدي ، الواعي أو غير الواعي .. يغيظ الله.. وحين يذنب الانسان يغتاظ منه الرب (3) .
اما بالنسبة الى الجزاء – جزاء ما اقترف من الخطيئة – لدى الشعوب القديمة ، فقد كان الآشوريون و البابليون ينظرون الى الامراض باعتبارها عقاباً على الذنوب المقترفة (4).
فالجرم القصدي لدى البابليين يعاقب بشكل اشد من عقوبة الجرم غير القصدي الذي يعرف بالخطأ، كما ان البابلي يظن ان عليه ان يتحمل نتائج ذنبه الذي تناهى اليه من والديه المتوفين ، والذين يظل حياً فية بشكل سري و غامض ، وهنالك نص يتضمن الشعائر التي يجب ان تجري من اجل انقاذ الانسان من الخظيئة الموروثة من الاسلاف (5).
ونجد في كل النصوص المتعلقة بالحوادث التأريخية ، الفكرة القائلة بان كل الكوارث والغزوات والهزائم … ناجمة جميعها من غضب الآله، بسبب ذنوب ارتكبها الملك أو شعبه(6).
اما الاعتراف والتوبة في بلاد مابين النهرين البابليون و الآشوريون- فكان امرأ شاقاً ، فلم يكن على المذنب ان يعترف بكل خطايا التي ارتكبها حسب بل ان عليه ان يتلو الخطايا الاضافية التي يمكن ان يفكر فيها خشية ان تكون بعضها من خطاياه الخاصة التي كان قد ارتكبها عرضاً أو دون وعي وكان الاعتراف يتم عادة عن طريق وكالة الكاهن بسبب عدم قدرت التائب على اعطاء نفسه الغفران (7) .
أما في المسيحية، فالخطيئة هي التعدي على القانون،أي عمل الذات بلا رادع ولا قيد من الله ومن الانسان و انها اخطاء الهدف،أو عدم بلوغ حد الله الكامل ، فكراً وقولاً وعملاً، انها الفشل في تطبيق ما نعرف من الحسن]رومية 23:3[،]يعقوب 17:4 [، ]يوحنا 4:3[(8).
فالخطيئة تفصل كل انسان عن الله ، وأما الذي يمارس الخطيئة ، فهو يخالف ناموس الله لان الخطيئة هي مخالفة الناموس .
وجاء في المسيحية ، ان البشر باسره قد اخطىء ابتداءً من آدم ، وذلك عندما عصى الله ، باكله من الشجرة التي حرمها الله في جنة عدن .
ويورد (بللي جراهام ) سبع خطايا مميتة هي : (الكبرياء – الغضب – الحسد – النجاسة – الشراهة – الكسل – البخل او محبة المال) (9).
اما الجزاء في المسيحية ، فلا يحتمل كل الخطأ نفس العقاب ، فاجرة الخطيئة هي الموت ]رومية 23:6[وهذا هو الانفصال النهائي والابدي عن الله .
ويصف ]مزمور17:9[بكل ما تقشعر لها الابدان في مصير الانسان الخاطيء اذ يقول : ((مآل الاشرار الى الجحيم وكذلك جميع الامم الناسين لله )).
وتنظر المسيحية الى التوبة ، على انها عمل ارادي ، وهي ثوري في الفكر و الموقف و المظهر الخارجي والاتجاه ، وتضمن التحول ، من عمل الخطيئة الى خدمة الله، ففي ]متي 17:4 [ يعرف المسيح التوبة ((طوب للحزانى)) ، فانهم سيعزون ، طوبى للودعاء فانهم سيرثون الارض)) .
ولفعل التوبة في المسيحية ثلاثة أوجه :
- اعتراف بخطايا الماضي ]يوحنا 5:1[.
- الايمان بالمسيح وقبوله مخلصاً في الحاضر ]يوحنا 16:3[.
- تسليم المستقبل كليا للمسيح كسيد على الحياة (10) .
الخطايا في نظر الاسلام :
أما ان تكون من الكبائر مثل :(كل ما نهى الله عنه –أوما نص القرآن على تحريمه – أوما وجب فيه عقوبة-أو ماورد فيه من توعد بالعذاب بالنار يوم القيامة –أو الغب من الله ، أو من وجب فيه لعنة – أو ورد فيه وعيد شديد – أووصف فاعله بالفسق).
واما تكون من الصغائر ، والتي تسمى ب (اللمم) وهي الصغائر من الذنوب التي لا يسلم من الوقوع فيها، الا من عصمه الله وحفظه ، من خطايا الجنس وكل ما هو دون الزنى كالقبلة والغمزة والنظرة (مثلا مع زوجة الجار)(11).
(من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل و المفعول بة ) ((حديث)).
اما التوبة في الاسلام ، فهي الندم على ما سلف منه في الماضي ، والاقلاع عنه في الحال، والعزم على ان لا يعاوده في المستقبل (12).
والتوبة التي تذهب بالخطايا يجب ان تكون قبل اقتراب الموت ، حتماً يكون هنالك متسع من الزمن يظهر فيه التائب استعداده لتحويل مجرى حياته الخاطئة نحو الخير والصلاح (13).
الخطيئة في منظور علم النفس :
الكثير من مشاكلنا النفسية ترجع الى شعورنا بخطيئة ارتكبناها وكنا نود الا نرتكبها ، وهذه المشعر ،تثير فينا القلق الذي يعتبر في هذه الحالات مصدر كل المتاعب ، فالامراض النفسية ما هي الا امراض الضمير تحدث كوسيلة للهروب من تعذيب النفس أو الذات أو تأنيبها والشعور بالخطيئة – في نظر علماء النفس – يولد الامور التالية :
- القلق والوسواس والهستريا.
- توهم امراض دون ان يكون هنالك مرض عضوي حقيقي .
- الاضطرابات الانفعالية التي تؤدي الى سلوك يتسم بالفشل في العمل والزواج والعلاقات الانسانية بوجه عام ، او التي تدفع صاحبها الى الجنوح والجريمة والقمار أوادمان الخمر والمخدرات …
- الخوف المرضى (الفوبيا) وهي عبارة عن فزع أو خوف مرضي من شيء أو موقف معين أو فعل ما، لا يمكن ضبطه أو السيطرة عليه(14) .
في الايزدية :
على الرغم من انه ليست للايزدية ، أية قوانين أو شرائع مدونة تذكر … على انه عند الولوج بين ثنايا نصوصهم الدينية المقدسة (15) وتبيان فحواها .. من جهة ، والتعمق في نفوس الايزديين من خلال دراسة ومتابعة حياتهم اليومية ، وفلسفتهم الدينية .. من جهة ثانية ، كفيلة بان تخرج منها بجعبة مليئة بالتشريعات والقوانين التعارفة عليها ، والمعمولة بها فيما بينهم .
فمعظم تشريعات وقوانين الاديان ، تم صياغتها على ضوء العادات والتقاليد اليومية للشعوب كما هو الحال بالنسبة الى قواعد وقوانين اللغة ،فهي تستنتج أيضاَ على ضوء الحروف والكلمات والجمل ..واللهجات ..
فعلى الرغم من عدم وجود بحوث مستقلة – على هذا الغرار – حول موضوع الخطايا في الايزدية ، للاستفادة منها كمصدر تسعف موضوعنا هذا، نستطيع الاعتماد على النصوص الدينية المقدسة لدى الايزديين وكذلك القوانين التعارفة عليها فيما بينهم .
الخطيئة :
في الايزدية نستطيع القول بانها كل عمل أوفعل يفوم به الانسان ضد ما هو مقدس ، وكل ما نهى الله والالولياء عنه ، وكل ما يؤدي بالضرر الى المجتمع أو المصلحة العامة .
اذا اراد الايزدي تفادي الخطايا ، فعليه ان يحسب لنفسه الف حساب ، لكل خطوة يخطوها، ولكل كلمة يتفوه بها،ولكل عمل يقوم به … وذلك نظراً لقساوة حكم مجتمعه على المذنبين ، وخشية من غضب الله عليه ، ذلك الغضب الذي يؤدي – حسب اعتقادهم – الى تعرضه للشقاء والبلاء … والعديد من العواقب الوخيمه الاخرى .
وهنا سنحأول ان استعرض بعضاً من الخطايا ، وابين موقف الايزديين منها ، ولاجل ذلك ، وتسهيلاً للامر – وليس على سبيل الحصر- سأقوم بدرج تلك الخطايا على النحو الآتي :
أ. الخطيئة ضد ما هو مقدس ، يمكن ان تكون قصدية أو غير قصدية ، وعن ارادة أو غير ارادة .. ولكن مهما كانت نية الفاعل ، فان هنالك خطيئة فهي توجد مادياً بمجرد أرتكاب الفعل .
ان الخطيئة ضدالمقدسات – واقصد هنا المقدسات الدينية – ك (الله – الانبياء – الصالحين – المعابد – المزارات – وتشمل ذلك ما يخص الايزديين وما لا يخصهم ) في نظر الايزدية – تعتبر من ابشع واكبر الخطايا على الاطلاق ، لذا فجزاء المذنب هنا – وحسب اعتقادهم – يكون على اشد الدرجات قساوة ، فحسابه في الآخرة ، السنة النار وافواه الافاعي … وشتى صنوف العذاب ..
كةسىَ بظيَت هةرِؤ روىَ دؤذىَ ببينى
دىَ خؤ ريَيا سلتان ئيَزى رِا رةجمينى (16)
أي : ان الذي يريد أن يرى الجهنم كل يوم ، سيرجم طريق سلطان ئيزيد (الله) ويسمى هذا النوع من الخطيئة (دةظ لىَ خرِاندن –
Dev Le Xirandin .
أما الارتداد عن الدين ومحاربته ، يعتبر من اكبر الخطايا ، وجزاءه يكون عسيراً جدا (الحرق) :
هنجيىَ لطةل تةريقةتا خؤ دذمن بى
بارى وى دىَ ئاسن بى
جزايىَ وى دىَ سؤتن بى (17)
أي : ان كل من عادى طريقته (مذهبه) سيكون حمله من الحديد ، وجزاءه الحرق بالنار .
وفي الايزدية ايضأ ، من غيير دينه بآخر (ذ رىَ كةفتن – Ji R Keftin
تعتبر خطيئة كبيرة ، ولا يجوز له العودة ثانية ، فيقاطهة المجتمع ويصبح منبوذاً للأبد .
ب. ان عدم التزام الايزدي بالفرائض والطقوس الدينية تعتبر خطيئة ،فالمعلوم ان للايزدي شيخ وثير ومربي وصديق واخ وأخت الآخرة ، فالافراط بتلك الخمسة تعتبر خطيئة :
دبيَذمة وة طةلى طةنةهكارا
ريَيا يار و بريَت ئاخرةتىَ مةكةن بازارا
جيىَ وا ن دؤذةية و دةظيَت مار (18)
ايها المخطئون اقول لكم ، لا تفرطوا بهدى اخوة الآخرة ، فمكان المخطئين ، الجهنم وافواه الثعابين .
وكذلك عند الايزدية ، عدم الصوم والصلاة ، تعتبر خطيئة كبيرة ، لانهما تثبتان مشاركة وتمسك الفرد بالطقوس الدينية .
كما ان هنالك اعتقادات وعادات لدى الايزدية ، قد تنفرد بها عن الاديان الاخرى .
فعدم لبس الطوق (توك – Tok ) وحمل (البرات – Berat ) أو قليل من (تراب –A x ) الاولياء في معبد لالش ) تعتبر خطيئة .
كما يعتبر الايزديون (الخرقة – Xerqe ) لباسأ مباركأ ، ولبسه مقصور على مجموعة قليلة منهم .
فمن قام بالاعتداء ، على اللابس للخرقة ، قد اقتراف ذنباً ويسمى ذلك (درباخةرقةى – Dirba Xerqey – طعن الخرقة).
ج. الخطايا اثناء العلاقات العامة :
ان الخطايا هي ليست محرمة الا لانها ظارة بالفرد في صحته وعقله وعمله ومجتمعه .. فهي تجعله منقسماً على نفسه عرضه للقلاقل . كما تعتبر الخطايا من أهم العوامل في شقاء الانسان ..
وهنا استميح القارىء اللبيب ، بسرد بعض من الخطايا ، وبيان موقف الايزديين تجاهها:-
- الكذب : بالاضافة الى كون الكذب ظاهرة اجتماعية سيئة ، فانها تعتبر خطيئة ايضاً ، فالكذب – في نظر الايزدية – يعتبر مذنوباً وعدواً لله (درةوين دذمنىَ خودىَ ية )(19) وعلى العكس من ذلك، فان الحقيقة هي طريقة الله (راستى ريَيا خودىَ ية ) . والكاذب في المجتمع الايزدي يفقد مصداقيته تماماً ، حيث لا يأخذ كلامه ينظر الاعتبار ولا يعتمد عليه ويكون مكروهاً .
- القسم زوراً وبهتاناً: بصورة عامة ترى الايزدية ان القسم خطيئة ، واجبار احدهم على القسم خطيئة ، أما انتهاك القسم والقسم زوراً وبهتاناً فهي خطيئة كبيرة ، لانه قد يكون مردوده على حساب شخص بريء ، بان يقسم احدهم ضد شخص ما – بقصد ادانته بالباطل – وايضاً قسم المذنب بقصد تبرئة ذنبه ، خطيئة.
- الغيبة (غةيبةت Xeibet ): ان الكلام عن اناس غير متواجدين في المحفل ، بقصد تشويه سمعتهم .. تعتبر خطيئة – في نظر الايزدية .
دلىَ من ب سىَ كةسانا سؤذى
مرؤظىَ ب حال بت وبىَ عيش بذى
مرؤظىَ كؤرة بت و دةستىَ خؤ بخةنايىَ برِيَذى
مرؤظىَ ثيرةميَربت و لبةركوضكى خؤ دةرهةقىَ عالةمىَ بيَذى (20).
أي قلبي لا يشفق على ثلاث :
الميسور الحال، الذي يعيش في حاله ذل
والاعمى الذي يزيَنْ يداه بالحنة
والكاهل الذي يأتي بسير الناس في بيته بقصد الغيبة .
4. النميمة (فةسادي Fesadi ): ان نقل احاديث الناس ، من والى اناس أخرين ، على وجه الافساد وافشاء البغضاء بينهم .. مما قد يؤدي الى حدوث الكراهية والعداوة فيما بينهم ، فينظر الايزدية تعتبر خطية .
هةى زمانؤ يىَ سؤتنىَ
خةبةرةك واهةى نةيا طؤتنىَ
بؤضى دىَ داهركةية رووىَ ظىَ دنىَ ؟ (21)
ايها اللسان الذي تستحق الحرق ، هنالك كلام لا يقال ،لماذا تنطق بها وتظهرها على وجه البسيطة ؟
5. التصنت : ظاهرة اجتماعية سيئة للغاية ، وعند الايزديين اكثر من ذلك فهي تعتبر من الخطايا ، وجزاء المذنب في ذلك عند الله كبير .
……………………
كوهىَ خؤ نةدةنة كالكاليَت جينارا
دىَ ل ئاخرةتىَ شوونا وان كالكالا ل كوهىَ وةدةن بزمارا(22) .
ومعناها : لا تصنتوا الى احاديث الجيرا ، لسوف يطوقون في اذانكم المسامير في الآخرة .
6.سوء النية: في الايزدية ، على الانسان ان يتخلى بنية صافية ، ويبعد الغدرو الحقد والكراهية والخيانة .. عن نفسه ، ولهم في ذلك نص ديني (قةولىَ ئاخرةتىَ ) في هذا النص يتبادل كل من العقل والقلب والنفس واللسان … الاتهامات والخطايا على غيرة ، وفي المحصلة النهائية من هذة (المناظرة) يتهم (النفس بانها مصدر كل خطايا ومساوىْ البشر).
نةفسىَ ضةندى توو بكةى كومانىَ
دلىَ تة خالى نابت نة ذ تؤزىَ نة ذ غةدرىَ نة ذ دوخانىَ
نةفسىَ تة خيالة توو وان خلاس بكةى ذ ئيمانىَ (23)
ايتها النفس كلما تشكين ،فان قلبك لا يفضي لا من الغبارولا من الغدر ولا الدخان ، فانك تنوين ان تجعلي منهم (الناس) ملحدين .
عليه يجب على الانسان ان لا يكون اسير نفسه ورغباته و ملذاته والا سيكون عرضة لاقتراف الذنوب .
7. الزنى : وهي عملية جمعاع غير شرعية ، وتشمئز منها النفوس حالة كشف النقاب عنها ، وجزاءها في الايزدية (القتل) ، ليس هذا فقط بل لا تدفن جثة الزاني او الزانية في المقبرة ، وانما تدفن في حفرة بعيدة .
وللايزدية في نهي الزنى نصوص نذكر منها :
ئةز نةبينم ميَرى ب تنىَ
وماكا بكةت زنىَ
وميَرىَ بن حوكمىَ ذنىَ (24)
هذا المقطع ينهى عن ثلاثة حالات غير مرغوبة ، الرجل الذي يعكف
وحيداً في مكان ، والمرأة الزانية ، والرجل الذ تسيطر عليه المرأة .
اما الشذوذ الجنسي ومظهره في اللواط ، وهو عمل جنسي غير طبيعي لانه اتصال الذكر بالذكر جنسيأ ، فهو أمر تنفز منه النفوس الادبية الطاهرة ولا يقترفه الامن فقد انسانيته ، وجزائها في الايزدية ،إما القتل أو المقاطعة التامة من قبل المجتمع .
8. الزواج أو الجماع بين أفراد الطبقات الدينية : إن من الامور المالوفة بين الايزديين ، وجود طبقات دينية منتسبة .. هي ( الشيخ والثير والمريد..) ولا يجوز قطعأ الزواج أو الجماع بين افراد تلك الطبقات ، ومن جهر وجازف عكس ذلك ، تعتبر خطيئة كبيرة ، بحيث يكون مصير الفاعل (القتل) واحيانأ تنفى عائلته ايضأ خارج القرية أو المجتمع .
كما ان الزواج أو الجماع بين الايزدي وافراد الديانات الاخرى تعتبر خطيئة ، وجزاءه لا يقل عما ذكرناه أنفأ .
9. الزواج أو الجماع من : زوجة الاب و زوجة الابن ، ومن الاخت ومن زوجة الاخ ، ومن زوجة العم أو الخال ومن زوجة ابن العم أو ابن الخال ومن بنت الاخت أو بنت الاخ .. تعتبر خطيئة كبيرة جداً ، ولا تغتفر عند الله ولا يعفى عنها المجتمع ، وجزاء المذنب في ذلك القتل .
10. الرَيا: في العدد الثامن من مجلة لالش(25)، نشر الاخ (ج. بوزاني) مقالاً مفصلاً ظاهرة الرَيا ، حيث بين فيها بوضوح مدى نفور المجتمع الايزدي منها ، اضافة الى وجود عدة نصوص مقدسة تنهى عن هذه الظاهرة:
هنجيىَ مالىَ سةلةفىَ دخوارة
زةنيَنى دىَ ئيَنة سةر بى حةد و هذمارة
دىَ ب وى طرن و هاظيَنة دؤذىَ و دةظيَت مارة (26)
أي ان الذي يأكل من مال الربا ، سيأتي عليه (الزبانية) بعدد لا يحصى ويرمون به في الجهنم وافواه الافاعي ، من هذا نستنتج بان عقوبة المرابي هي الجهنم في الآخرة ، حيث العواقب الوخيمة والشقاء …
وفي مقطع آخر:
وةى ل سةلةف خؤريَت بىَ دين
دزكى دا هةية كةرب و كين
تاليا وان يان يةهارة ، يان يةدين (26)
تباً للمرابين الملحدين الذين يحملون ويكمنون في اجوافهم الكرة والعناد فنهايتهم إما الخبول او الجنون ،(كأشارة لعقوبة ما اقترف المرابي من خطيئة ) .
11. الغش واكل مال اليتيم : واموال الناس بالباطل والظلم وقطع الطرق والاعتداء على الضعفاء و المنكوبين (ويشمل في ذلك الحيوانات وقطع الاشجار المثمرة ) وعقوق الوالدين واكل الميتة واشاعة الفحشاء … الخ ، في – نظر الايزدية – جميعها تعتبر صفات واعمال خبيثة ومنكرة ومكروهة ، اضافة الى كونها خطايا بشعة ، لانها لا ترضي الله ، ومردودها على المجتمع سيء.
ولمرتكبي تلك الذنوب ، عقوبات قاسية من الله ، ونبوذ من المجتمع بنظر الايزدية ، هنالك مجموعة اخرى من الخطايا (… كالبصق في النهر أو النار والتبول في وضع الوقوف ، والتحدث اثناء الاكل …الخ )
هي في الحقيقة من مسائل الصحة والاداب العامة ، وهي قضايا تنظر اليها بعبوس فيما بينهم ، ويلحقونها مع قائمة الخطايا لسهولة تفاديها .
* الجزاء :
بعد ان تطرقنا الى مجموعة من الخطايا ، وبيننا موقف الايزدية منها ، من خلال اعرافهم ونصوصهم الدينية المقدسة . واشرنا ضمنياً الى جزاء كل خطيئة على حد …
نأتي الآن الى الجزاء بمفهومه العام لدى الايزدية ، فمهما تعددت تعاريف الجزاء ، ففي الاخير هي رد فعل منطقي للخطيئة .
الجزاء والعقاب – في منظور الايزدية ، يأخذ اشكالا عديدة :
- فهنالك عقاب الله على المذنبين في الارض : حيث تعتقد الايزدية ان الامراض المزمنة و الكوارث الجماعية … وما شابه ،ما هي الا نتيجة للذنوب المقترفة ، فيقولون (ضىَ تيَتة سةرىَ مة ،ذ كار و عةمةليَت مة ) أي (ان كل ما يصيبنا هو نتيجة لاعمالنا ) .
- ايضاً هنالك اعتقاد بأن الامراض – وخاصة المزمنة منها – ما هي الا عقاب على الذنوب المقترفة ، ويقال بهذا الاعتقاد – احياناَ – على أناس اقترفوا ذنوباً ، ومن ثم تعرضوا الى مرض عضال أو بتر في احد الاطراف … حيث يقولون (خودىَ دزانى فعليَت مارى ضى نة ، لةو قةدةم لىَ برِنة زك) أي : ان الله كان عليماً بافعال الحية ، مما جعلها تزحف على بطنها – كأشارة للانسان المذنب – .
وأيضاً عندما يصاب الايزدي بمرض عضال … يقول (خودىَ من ضى طونةهة كربوو ، تة ئةظة بسةرىَ من ئيناى ؟) أي : (الهي … أي خطيئة ارتكبتها كي تفعل بي كل هذا ).
كما يعتقد الايزدي إنه حين يقترف الانسان ذنباً ، يغتاظ منه الرب ويتخلى عنه (خودىَ وىَ ذبةر خؤ هاظيَتى ) .
ليس الانسان هو الوحيد الذي يمكن ىان يقع ضحية اخطائه الغير مقصودة وذنوبه وجهله ، اذ انه من الممكن ان يعاقب على جريمة ارتكبها غيره ، فالخطيئة تنتقل عدواها ، والخاطيء يمكن ان ينقل خطيئة الى الابرياء (ذ طونهيَت داى و بابا ، بضووك دكةظنة عةزابا ) أي : يقع الاولاد ضحية ما أقترف الوالدان من الخطايا .
واحياناً كثيرة ، يعتقد الايزديون مقتل شخص ما بحادث مرعب … وخاصة اذا كان هذا الشخص قد اقترف ذنباً امام العيان ، ان سبب تعرضه لمثل هذا الحادث ، ما هو الا لذلك الذنب الذي اقترفه .
وايضاِ يعتقدون ان الجزاء يلاحق الخطيئة ، وان خطيئة أي شخص بحق غيره ، لا تمر دون عقاب (خودىَ طونها كةسى بؤ كةسى ناهيَلت ) .
كما يعتقد الايزديون ان الله يعاقب المذنبين بعد الموت ايضاً ، حيث ان هنالك اعتقاد شائع بين الايزديين مفاده : انه بعد ان يموت الشخص ، يحاكم (الروح) ، فيكيل اعماله بميزان ، حيث توضع مخاسنه في كفة ومساؤه في الكفة الاخرى ، فاذا غلب كفة المحاسن ، فمكان الروح الجنة الباقية ، اما اذا ظهر العكس ، فمعلوم ان هذه الروح قد اقترفت ذنوباً كثيرة ، وكنتيجة حتمية ، ينال من العقوبات بما لا يشتهى . وهنا يأتي دور (الزبانية)(28) لتعذيب الروح المذنبة (قةولىَ سةرةمةرطىَ – قول الاحتضار )(29) نقتطف منه هذه المقاطع :
دوو هاتنة سةر من وىَ دكةن قيرِوقالة
ئيكى كةرِة و ئيكى لالة
وىَ ذمن دثرِسن حال و حةوالة
***
ترسا من ذ ئىَ كةرِة
دةمبووسىَ وى هةفتى ثةرِة
رؤذىَ سىَ جارا تيَتة ب ديارى منرِة
***
ترسا من ذ ئىَ لالة
هةفتى باتمان دةمبووس هةية لبالة
ئةويىَ لسةر من بووية حةوالة
***
كو لمن دهلينت دةمبووس
وىَ ذىَ دضن برق و برووس
ذ ترسادا دل و هناظيَت من ثيَكظة دنووس
***
طاظا من دوةستة
هةفتى باتمان ئاسن هةية لدةستة
ذ ترسا دا زمانىَ من دشكةستة
***
بن ئادةمؤ هوون ل كوونة
هةرؤ سبا رادبن شةرِيَت وة دنوونة
مة ضو خيَريَت وة نةدينة
***
بن ئادةمؤ ئةم بخؤ خيَرين
ئةم رازداريَت جةبيَرين
ئةم خودانيَت خيَرا نا ئازيَرين
***
دوو دهاتنة سةر من ضاظ دوةنة وةكة تاس
نيَنووك دوةنة وةطةداس
سةد خؤزما وىَ روحىَ يةبىَ طونهة يةبىَ سوج و بةناس
***
جاءني اثنان يصرخان ويصخبان
احدهما اصم والآخر أبكم
يسألني عن أحوالي
***
خوفي من الاطرش
زبرتة سبعون طبقة
يواجهني في اليوم ثلاث مرات
***
يرهبني الاخرس
زبرتة تزن سبعون (باطماناً)(30)
جثم على روحي كالسور
***
حيثما يشهر زبرتة في وجهي
تقدح منها برقاً ورعداً
تتلاصق رئتي وقلبي رعباً
***
عندما يقف أمامي
في يده (سبعون باطماناً) من الحديد
تقيد لساني من هولها
***
اين انتم يا بني آدم
تتجدد ذنوبكم كلما صبحتم
ولم نرى حسناتكم
***
يا ابن آدم نحن بذاتنا خير
مكلفون من الجبار
لا نؤذي المحسنين
***
قدما الي اثنان عيناهما وسيعتان كالطاسة
اظافرهما تتناظر المناجل
نعم الروح الخيرة التي بدون ذنوب .
وهنالك اعتقاد ثان ، لكيفية معاقبة الروح المذنبة ، فهي إما تحل في جسم حيوان أو انسان آخر منبوذ أو منكوب على أمره – حسب تناسخ الارواح(كراس كهؤريَن ) – (31) .
في نظر الايزدية ، انه طالما ارتكب احدهم خطيئة ، فلابد ان يعاقب عاجلاً ام آجلاً ، كنتيجة لما بدرمنه من ذنب تجاه المقدسات او المجتمع وليست للاعتراف و التوبة اية مراسيم تذكر . فقط هنالك شيء وارد في المجتمع الايزدي ، انه تكون التوبة ، بان يتوب الشخص المذنب في قرارة نفسه ، أي انه يقسم على نفسه ، بان لا يقترف ذنباً آخراً .
وعلى هذا المنظور يقولون (جهيَلىَ تؤبةدار خؤشتةظيىَ خودىَ ية و ثيرة ميَرىَ تؤبةدار دذمنىَ خودىَ ية ) أي : الشاب الذي يتوب حبيب الله ، والكاهل التائب عدو الله .
لان توبة الكاهل – في نظرهم – ، تأتي بعد عجزه من اقتراف ذنوب اخرى وعدم استطاعته ممارستها اكثر واما توبة الشاب ، فهي في محلها، لانه قادر على فعل الذنوب والحاق الضرر بالغير .. لكنه يتوب ولا يفعل ، عليه تكون توبته هي المقبولة ، ومع هذا ، تشكل التوبة – في نظرهم – نقطةبداية لاقتراف ذنوب اخرى لان الشخص المذنب التائب ، سيكون لديه شعور بان ذنوبه قد محيت ، وانه بدى كشخص بريء ، وقد يلجأ هذا الشخص الى اقتراف ذنوب اخرى من جديد ، وعندما تبلغ به الحد .. يتوب .. ويصبح بريئاً .. ويبدأ من جديد .. وهكذا .
طلب المغفرة :
يعتقد الايزدي ، ان الانتهاك الواعي والصارخ للمقدسات لا يغتفر، والقصد الخبيث للمذنب ، يؤدي الى تشديد العقاب عليه ..- وعلى هذا الاساس لا نجد في الايزدية اية طقس للاعتراف والتوبة – وان النجاسة المتولدة عن الجريمة لا يغتفر عنها بتقديم النذور والقرابين :
بدةى هةزار ميهىَ زةرى
هةزار حدوود عةسيل ذبةرى
بؤ ميَرى فايدة ناكةت غيَر ئيمانة لسةرى (32)
أي بتقديم الف من الاغنام ومثلها من الخيول الاصلية ، لا تجزي أي نفع للمرء سوء الايمان . ومع ذلك لا ينقطع أمل الايزدي بربه فنجد في (دعاء الظهيرة) كيف انه يتظرع الى الله طلباً للمغفرة :
(يا خودىَ توو بدةية خاترا سوارىَ سواربووى نيظةكا رؤذىَ
هاتى ذ شةرقىَ ضؤى بؤ غةربىَ
يا خودىَ توو طونةهيَت مة غةفر بكةى و ضةندى سونةتىَ )(33).
الترجمة : يارب بحق ذلك الفارس الذي امتطى وسط النهار
واتى من الشرق ذاهباً الى الغرب
يا رب اغفر لنا – وجميع السنة – ذنوبنا .
لان الايزدية تؤمن بان الله سبحانة ، الذي خلق الكون والبشرية .. لرحيم وعطوف على خلقه :
ثةدشىَ من رةبل صةبوورة
خالقىَ ئاطر و نوورة
هةريى هةقة و يى غةفوورة (34)
الاهي الرب الصبور
خالق النار و النور
دائماً هو الحق وهو الغفور
واما في (قةولىَ : ئةز ذ هندا ظدا ضؤمة بانى) نجد كيف ان الايزدي يهتف باسم ربه ويستنجده لمغفره خطاياه :
ئةز هنداظدا ضؤمة بانى
لبن دارا طونةهكارا دانيم
من طؤشاباش بؤ ناظىَ سلتانى
وما معناه : من الجوف رمت العلى ، إذ بي من جليسي شجرة الخطئين
فقلت : طوبى لاسم السلطان (الله)
برمة بن دارا طونةهكارا
ب رةهاظة ضؤمة خوارة
من طؤ : عةزيزىَ من زيَنارة زيَنارة
دةست حوكمىَ تةيىَ ب هةيبةت هؤى دذوارة (36)
ذهبوا بي تحت شجرة المخطئين ، فبحثت عن الجذور ، وصرخت النجدة النجدة ، من قسوتك على المذنبين .
ويعتقد الايزدي ان كل من تبع الله وقوانين وشرائع دينه سيغفر الله عنه :
هنجيىَ بريَيا هةقيىَ دهةرةتة
ثةدشىَ من دىَ وى ذ طونها عافكةتة(37)
أي ان كل كم يسلك طريق (الحق) سيغفره الله عن خطاياه .
الاستنتاجات :
- بالرغم من عدم قوانين وشرائع مدونة للايزديين .. نستطيع استنتاج تلك الشرائع والقوانين ، بالاعتماد على نصوصهم الدينية المقدسة وتحليل فلسفتهم في الدين و الدينا .
- كل عمل او فعل من قبل الانسان ضد المقدسات ، وعكس ما نهى الله والاولياء عنه وما ادى بالضررالى المجتمع تعتبر خطيئة .
- طريق الايزدية (كالشعرة) فالانحدار يميناً أو شمالاً – بقصد الانحراف – يؤدي به الى ارتكاب الخطيئة .
- ان كان الذنب قصدياً أو عرضاً ، فهنالك خطيئة .
- اذا اقترف الايزدي ذنباً تجاه مقدساته أو مقدسات دين آخر .. تعتبر خطيئة كبيرة ولا تغتفر .
- هنالك اعتقادات تنفرد بها الايزدية ، عن الاديان الاخرى ، والطعن بتلك الاعتقادات تعتبر خطيئة .
- مرتكبي الزنى والزواج أو الجماع الغير الشرعيين .. جزائهما القتل وعدم دفن الضثة في المقبرة ، وانما يدفن في حفرة بعيدة عنها .
- الكوارث الجماعية والامراض المزمنة .. هي نتيجة الذنوب المقترفة .
- قد تنتقل الخطيئة من الاسلاف الى الابناء، والاخير يتعرض الى الجزاء.
- الله يعاقب المذنب بعد الموت ايضاً ، حيث يسلط عليه الزبانية ، لتعذيب الروح المذنبة بشتى صنوف العذاب .
- قد تحل الروح المذنبة في جسم حيوان أو ما شابه .
- في نظر الايزدية ، ان جزاء المذنب ، هو رد فعل حقيقي ومنطقي وثابت ولابد منه .
- في الايزدية ، ليست هنالك مراسيم تذكر ، للاعتراف والتوبة .
- التوبة تكمن في قرارة نفس المذنب (بالقسم باليمين مع نفس) .
- لا مجال للمسن بالتوبة ، في الايزدية .
- الانتهاك الواعي والصارخ للمقدسات والمباهات بالذنوب … لا تغتفر.
- يطلب الايزدي المغفرة من ربه ، لايمانه المطلق بان الله غفور وعطوف ولا يكمن حقداً على خلقه .
المصادر والهوامش
********
- هنا فقط أود الاشارة الى مدلول الخطيئة والجزاء … في بعض الاديان الاخرى وليس على سبيل المقارنة .
- المسؤؤلية الجزائية في الاداب الآشورية والبابلية ، تأليف : جورج بويية شمار ، ترجمة :
سليم الصويص ، منشورات وزارة الثقافة والاعلام ، بغداد ، سنة 1981 ، ص45 .
- نفس المصدرص58 .
- نفس المصدر ص31 .
- نفس المصدر ص65 .
- نفس المصدر ص66 .
- الحياة اليومية في بلاد بابل وآشور ، تأليف : جورج كونتينو ، ترجمة : سليم طه التكريتي ،دار الشؤون الثقافية العامة ، ط2 ، بغداد ، سنة 1986 ، ص447 .
- اجوبة الله على اسئلة الانسان ، تأليف : وليم مكدونلد ، ((كتيب)) .
- سبع خطايا مميتة ، تأليف : بللي جراهام ، ترجمة : نبيه عزيز ، ط2 ، مصر ، سنة 1982 .
- الكتاب المقدس (الانجيل ) – الملحق – .
- الخطايا في نظر الاسلام ، تأليف : عفيف عبدالفتاح طباره ، ط2 ، بيروت ، سنة 1977 ، ص1 3 .
- التوبة الى الله ، تأليف : الحافظ الامام ابن القيم الجوزية ، العرفان للطباعة والنشر والتوزيع ، لسنة 1992 .
- الخطايا في نظر الاسلام ، ص27 .
- نفس المصدر ص22 .
- وهي نصوص موزونة ومفقاة ، نظمها قريحة الشعراء في حوالي القرن الثاني عشر الميلادي ، مضامينها مستوحاة من الاعتقادات والشعائر الايزدية القديمة جداً ، وقد وصلت الينا ، عن ظهر قلوب رجال الدين والمسنين الايزديين بالطريقة الشفوية ، والتي غالباً ما تسمى ب (علم الصدر ) .
- المقطع (2) من (قةولىَ ضاكىَ مة بسةردا ) مجلة كاروان العدد(70) لسنة 1988 بدل فقيرحجي .
- المقطع (24) من (قةولىَ هةسةدىَ ئال تةورى) ئيزدياتى لبةر رؤشنايا تيَكستيَد ئاينى واندا ، تأليف : خدر سليمان و خليل جندي .
- المقطع (13) من ( قةولىَ سلاظيَت مةلك فةخرةدين ) النص بحوزتي وغير منشور .
- سيرد في البحث العديد من تلك المقولات ، ففي الايزدية هي ليست بمقولات فحسب ، بل تشكل جانباً جذرياً ومهماً في اعتقاداتهم ، عليه نستطيع الاعتماد عليها كقاعدة صيغت إثر اعتقاد .
- المقطع (17) من (قةولىَ شةق سةرى ) مجلة لالش ، العدد (8) دهوك ، آب 1997 ، خيري بوزاني ، ص124 .
- المقطع (13) من ( قةولىَ ئاخرةتىَ) مجلة لالش ، العدد (4) دهوك ، 1994 ، بدل فقي حجي ، ص46 .
- المقطع () من ( قةولىَ مشتاقىَ سىَ بؤو) زودني به الاخ (م.س.هكاري ) النص بحوزته وغير منشور .
- المقطع (25) من (قةولىَ ئاخرةتىَ ) نفس المصدر اعلاه ص49.
- المقطع (10) من (قةولىَ شةق سةرى ) نفس المصدر اعلاه ص122 .
- راجع مجلة لالش العدد الثامن مقال بعنوان (الايزدية ونظرتهم الى الربا ) بقلم (ج . بوزاني ) ص9 .
- المطق (35) من (قةولىَ قيامةتىَ ) مجلة لالش عدد(4) دهوك ، 1994 ، بدل فقي حجي ص44 .
- المقطع (28) من (قةولىَ شةق سةرى ) نفس المصدر اعلاه ص125 .
- الزبانية (زةبيَنى) : ترد ذكر هؤلاء في الميثولوجيا الايزدية ، وهم على هيئة عمالقة أشداء أقوياء ، يقومون بتعذيب الارواح المذنبة بعد موت اصحابها ، ويقومون بذلك بتفويض من الله .
- المقاطع (55- 56 – 57 – 58 – 59 – 61 – 63 ) من ( قةولىَ سةرةمةرطىَ – الاحتضار )مجلة لالش ، العدد الخامس ، ت: عيدو بابا شيخ ،ص54 … وقد اقتبست المقاطع مع الترجمة .
- كل ( باطمان ) يساوي (12) كيلوغرام . نفس المصدر ص57 .
- للمزيد من المعلومات حول ( تناسخ الارواح) راجع مجلة لالش العدد الخامس ، عيدو بابا شيخ ص34 ، وهي ترجمة النص الكردي من كتاب (طوندياتي ) لمؤافه : خدرى سليمان ، بغداد ، سنة 1985 .
- المقطع (2) من ( قةولىَ ئاشىَ موحبةتىَ ) مجلة كاروان عدد (65) لسنة 1988 بدل فقي حجي .
- المقطع (8) من (دوعايا نيظرؤ – دعا الظهير ) مجلة لالش العدد الاول ، د. دخيل جندي ص76 ، وقد اقتبس المقطع مع الترجمة .
- المقطع (14) من ( قةولىَ ثةدشاى) مجلة لالش العدد الثامن ، خيري بوزاني ، ص113 .
- المقطع الاول من ( قةولىَ ئةز ذ هنداظدا ضؤمة بانى ) النص بحوزتي وغير منشور .
- المقطع الثاني من (قةولىَ ئةز ذ هنداظدا ضؤمة بانى ) النص بحوزتي وغير منشور .
- المقطع (8) من ( قةولىَ ئاشىَ موحبةتىَ ) ، مجلة كاروان ، العدد (65) ، لسنة 1988 ، بدل فقي حجي .

