DestpêkGotarتحت المجهر

تحت المجهر

Xeyrî Bozanî

تحت المجهر، زاوية – كانت تنشر في مجلة لالش – تعرض من خلالها عينات مختلفة من الايزدياتي ومن جوانب شتى : دينية ، اجتماعية ، اقتصادية و ثقافية عامة، حيث نحاول أن نتطرق الى مجالات عديدة فكر و فلسفة و ميثولوجيا الديانة الايزدية ، فندلف بين ثنايا النصوص المقدسة ونقرأ ما بين السطور وما ورائها … وايضاً ندخل في القضايا الاجتماعية و الاقتصادية ، فنكشف النقاب عن بعض السلبيات ، ضمن اطار النقد الهادف و البناء ونثني على الايجابيات ونبرزه … حيث نبلور شتات الامور في بودقة ، باسلوب  العرض والتعمق فالتحليل ومن ثم الاستنتاج .

* العينة الاولى (عندما تنقلب النعمة الى نقمة !)

تعتبر الكريظاتي (الكرافة) من السنن الاجتماعية في المجتمع الايزدي ، فهي من التقاليد التي فطن بها الايزديون لاول مرة ، وهي منحصرة بينهم دون المجتمعات الاخرى ، فالذي يقوم بختن ولده في حضن الاخر ، يصبح الاخير بمثابة أخ وصديق له يشاركه في السراء و الضراء ، فترتبط كلتا العائلتين برابطة صداقة متينة ، بحيث تحرم بينها الزواج طيلة فترة خمسة أجيال متتالية ، وهنا تكمن بيت القصيد ، أو بالاحرى ما انوي اثارتة ، ولاغناء هذه العينة اكثر ، استميحكم بعرض بسيط و مختصر حول نظام الزواج في المجتمع الايزدي .

من المعلوم أن نظام الزواج عند الايزديين معقد و متشابك جداً ، فبألاضافة الى المحرمات  السائدة في المجتمع البشري كله ، هنالك محرمات تنفردالايزدية بها – على ما أظن – بالمقارنة مع المجتمعات الاخرى ، ففي المجتمع الايزدي ،  الزواج بين افراد الطبقات الدينية الثلاث : الشيوخ و الثيرة والمريدية محرم ، ليس هذا فحسب بل و في الطبقة الواحدة يحرم الزواج بين بعض أروماتها ، وهذا طبعاً  بالنسبة لطبقتي (الشيوخ و الثيرة) وايضاً يحرم على الايزدي الزواج من بنات عائلة كريفة واقرباء عائلة كريفة ايضاً .

هنا لا نعترض على المحرمات السالفة ذكرها ، لانها اعراف و تقاليد و تعتبر بعضاً من مقومات بقاء أو ترابط المجتمع الايزدي ، على الاقل من الجانب الديني .

ولكن اختيار بعض كريفة من نفس طبقته أو من نفس ارومته ، مثل ما يحدث بين عائلتين قد تصالحا بعد عداء ، أو في حالة السعي الى التقارب اكثر بين عائلتين – حسب ما يعتقد – تعد من الامور التي تترك اثارها السلبية في المجتمع ، فأن كان الغرض من الكرافة بين عائلتين هو التلاحم أو التكاتف أو المصالح المشتركة .. عائلتين فالتزاوج بين هاتين العائلتين ، كفيل لان يفي بالغرض المنشود .

وأن كانت الكرافة قد تمت بين عائلتين وكان الزواج بينهما محرم في الاصل ، فلا ضير ، أما أذا كانت الكرافة هي المسببة لتحريم الزواج بين عائلتين ، فتكون مصيبة ، لان المجتمع الايزدي بالاصل يعاني من تحريم الزواج بين فئاته .

* العينة الثانية (قرار تحديد المهر بات يطعن !)

طالما عانى المجتمع الايزدي من معضلة المهور الغالية وكم ذاق الفتيان و الفتيات من مرارة الامر ، ناهيك عن كثرة وتزايد النتائج السلبية الناجمة عن ذلك ، وبما أننا قد عاصرنا وعشنا نقمة تلك المعضلة ، فنحن من خلال المجتمع الايزدي هذه السطور في غنى عن عرض مساوئها …

باتت تلك الظاهرة السيئة تسير في مسارها الملتوي طيلة عقود من الزمن ، دون أن يلتفت اليها أحد !! ألى أن طفت الى السطح وبدأت المشاكل تتزايد … الامر الذي حدى بالمهتمين الى المبادرة بالحل ، حيث اجتمع كل من الامير تحسين بط و اعضاء المجلس الروحاني ورؤساء العشائر ووجهاء القرى الايزدية ،في قرية (خةتارا مةزن ) في 17/ 11 /1995 لغرض مناقشة وتحديد المهر ، وبعد مناقشات مستفيضة توصلوا الى جملة من الحلول التي اصبحت فيما بعد على شكل قرارات ( وعلى سبيل التذكير لا الحصر) حدد لوالد الفتاة (13) غم ذهب عيار (21) أو ما يعادله من النقد ، وللفتاة (12) غم من الذهب من عيار (21) ايضاً أو ما يعادله من النقد ، واعطى لها الحق بالتصرف به كيفما تشاء من النيشانية و التجهيز والذهب .. وبموجبه اصبح المهر (25) غم من الذهب لا غيره .

عليه فأن والد الفتى غير ملزم لان يدفع اكثر ، ولا يحق لوالد الفتاة طلب الاكثر . و ترتب القرار ايضاً جملة من الاجراءات منها : يحرم على المخالف من زيارة المقدسات الدينية و يتم جرده من كل الحقوق الدينية و الاجتماعية وايضاً يمنع المخالف من دفن موتاه في مقبرة القرية ويمنع اهل القرية من المشاركة في مراسيم الدفن و التعزية .. و افرز الاجتماع السالف ذكره ، جملة من التعليمات منها : التأكد من أن الخطوبة قد تمت وفق القرار وأن يلزم والد الفتى و الفتاة على أداء اليمين بعدم طعن القرار وذلك قبل اعلان الخطوبة رسمياً ، في حين حصول المخالفة يلجأ أهل القرية الى تطبيق الاجراءات وفي حالة عدم التمكن من ذلك يكون لهم الحق باللجوء الى الامير لغرض تطبيقها .

حقاً كان ذلك القرار حكيماً بكل فقراته و بنوده ، وكم كان الناس بموجبها متفائلين و مرتاحين ، حيث كوَن بصيص أمل في اتخاذ قرارات اخرى بشأن مشاكل اخرى ، كان القرار مكسباً عظيماً يستفاد منه الجميع ، حيث استاصل القرار ورماً خبيثاً من جسم المجتمع … و في الاونة الاخيرة و للاسف الشديد بدأ البعض يخالف القرار الحكيم هذا فضربوه عرض  الحائط ، ومما يؤسف له اكثر هو موقف رجال القرى المتنفذين ولامبالاتهم أزاء عدم تطبيقه ، فلحد الان لم يحركوا ساكناً و الكل يقول (ما شأني أنا)!!.

هنا نتساءل : ألم يكن اتخاذ القرار هذا جماعياً ؟ ألم يوافق عليه الجميع ؟ هل أضر القرار بأحدهم ؟ بل و لماذا لا نسأل انفسنا أننا عندما نريد اليوم أن نزوج بناتنا ، سيأتي الغد فنزوج ابناءنا ايضاً ؟ ثم اليس من الخطيئة أن نقف حجر عثرة في طريق شبابنا وشاباتنا ؟ لا لشيء سوى الطمع و الجشع !

هذه نقطة ساخنة ، ويجب ان يقف عندها الجميع ، لكي يبقى مفعول القرار سارياً عليه ومن على هذا المنبر الحر، نلفت عناية كافة السادة متنفذي الايزدية الى الوقوف بوجه الذين يخالفون هذا القرار السليم لكي (لا ترجع حليمة الى عادتها القديمة ).

*العينة الثالثة (بدع في الاعراف و أسراف بالاموال !)

الجانب الاول

* لقد مات (فلان)

– ليرحمه الله .

(بمراسيم مهيبة وبكل خشوع ، ترفع الجنازة فوق الاكتاف وبخطى ثقيلة يسير موكب طويل خلفه الى المقبرة حيث مثواه الاخير) .

* ليرحمه الله .

– نعم . فالموت حق ومن منا لم يمت له احد من اهله و خلانه ، هذه هي سنة الحياة .

* هذا صحيح ، أرأيت يا عمكيف كانت المراسيم ؟ يا الهي كم كانت مهيبة ولائقة بالمرحوم !

– يا بني هذه هي عاداتنا و تقاليدنا ، توارثناها أباً عن جد .

* نعم ، فهذا أقل شيء يمكن أن نقدمه للفقيد ، ولكن خوفي وكل أسفي من الغد ، حيث تلعب البدع ادوارها .

– ماذا تقصد يا بني ؟

* سأذكرك بها في الغد يا عم ، أو بالاحرى بعد قليل .

الجانب الثاني

جلب كميات كبيرة جداً من الرز و البرغل و الدهن النباتي و الحيواني ، نحر المزيد من الذبائح ، الاتيان بأكياس السكر و الشاي و علب السكاير ، اضافة الى جميع انواع الخضر و الفواكه الطازجة وعدد لا يستهان به من الايدي العاملة لتقديم الصحون الممتئلة بالتمن و (المدججة) باللحوم و المزركشة بانواع عجيبة و غريبة من :(الكركم و الماش و الشعرية و الكشمش .. و .. و ) .

اضافة الى الاكلات الذائعة الصيت و الاكثر شهرة ( الدولمة و الكبة) ناهيك عن الملحقات الاخرى من المقبلات ، ووسط الحشود العظيمة من المغزين ..

احدهم ينادي : يا فتى .. كثر الصحون هنا في الزاوية ..

والاخر : ضع الخبز هنا (وبصوت عال) : الملاعق … الملاعق يا ولد .

والثالث للاخر : ناولني اللبن و اذهب بسرعة لجلب المناشف .

الجانب الثالث

بعد هذه (الوليمة) يأتي دور توزيع الشاي و القهوة و السكاير ، بعدها يغادر المعزون – ولكن ليس جميعهم – فغالباً ما يبقى المسنون و بعض من الذين لا شغل لهم ولا مشاغل وما أن (شبعوا) حتى ما برحوا يتبادلون باطراف الاحاديث ، والتي غالباً ما تكون غير مجدية و غير لائقة بالمناسبة ، فيضرب بالمثل القائل :(لكل مقام مقال ) عرض الحائط !

الجانب الرابع

يتباهى البعض في المجالس ، بكثرة الذبائح الذي نحره اثناء مراسيم تعزية والده .. واخر يرفع بهامته فبمدح نفسه عن الوليمة الفاخرة التي اقامها بمناسبة اربعينية والدته .. والثالث يطرق برأسه بين ركبيته ، حتى لا ينتبه اليه احد ، فبذمه عن (تقصيره) تجاه معزيه .

الجانب الخامس

نحن هنا نعتبر بالعادات و التقاليد ونفتخر بالاعراف و المراسيم ، وان تلك العادات و الاعراف ، يجب ان لا يطرأ عليها (تغيرات نحو الاسوء) ، فقديماً لم تكن التقليد المعمول به ، ايام مراسيم التعزيه ، بالتبذير و الاسراف بالصورة التي نشاهدها اليوم .

من منا لا يريد ان يكرم المعزين الذين جاءوا لمواساته و تقليل همومه ، حقاً مشاركتهم لاحزاننا تعني الكثير .

ثم من منا لا يود أن يعطي الخيرات ويهب الصدقات لاجل موتاه .. ولكن الاسراف الباذخ غالباً ما يثقل كاهل اهل المتوفي ، الذين يذوقون الامرَين ، فبالاضافة الى مصيبتهم المفجعة ، يخرجون من المراسيم وهم (مدينون) فالحالة الاقتصادية للغالبية مزرية ولا تسمح لاقامة الولائم تلك .

المشكلة كبيرة ، ولكن حلها ليس عويصاً .

تحت المجهر

تحت المجهر، زاوية تعرض من خلالها عينات مختلفة من الايزدياتي ومن جوانب شتى : دينية ، اجتماعية ، اقتصادية و ثقافية عامة، حيث نحاول أن نتطرق الى مجالات عديدة فكر و فلسفة و ميثولوجيا الديانة الايزدية ، فندلف بين ثنايا النصوص المقدسة ونقرأ ما بين السطور وما ورائها … وايضاً ندخل في القضايا الاجتماعية و الاقتصادية ، فنكشف النقاب عن بعض السلبيات ، ضمن اطار النقد الهادف و البناء ونثني على الايجابيات ونبرزها … حيث نبلور شتات الامور في بودقة ، باسلوب  العرض والتعمق فالتحليل ومن ثم الاستنتاج .

إكتشاف قومية جديدة للايزديين !

منذ سالف الايام ، أتهم الايزديين بنهم فرقة منشقة من الاسلام ويجب انقيادهم بالكره ، لكن مساعيهم باءت بالفشل لانهم وجدوا ان جذور الايزديين تمتد الى الآف السنين قبل ولادة السيدالمسيح (ع) وانهم مرتبطون بتلك الجذور ، ارتباطاً وثيقاً ويفضلون الموت على المساومة .

ثم اتهموا بالسياسة ، حيث قالوا عنهم ، حركة سياسية اموية تريد استرجاع امجاد الامويين ، وعندما تبين العكس ، صمتوا و قبروا اتهامهم تلك بايديهم …

اما الحكومة العراقية ، فزعمت عروبة الايزديين ونظيرتها التركية قامت بتتريكهم ولاجل تكريس ذلك أتبعوا شتى الوسائل والطرق الملتوية ، على انهم وجدوا انفسهم (يدقون الماء) وبالرغم من ذلك لازالوا يدقون و يدقون …

ولاسباب ربما تكون عاطفية ، أو لوجود بعض التشابه بين الايزدية و الزرادشتية يرجح بعض المثقفين و الكتاب ، زرادشتية الايزديين ولكن وبعد التعمق في الايزدياتي من نواحي العقيدة وبعض الاعراف والميثولوجيا و المراسيم الدينية ، وذلك من قبل كتاب و باحثين ايزديين ، تبين ان الزرادشتية هي تطوير للديانة الايزدية .

وفي الآونة الأخيرة ، وبعد جهد جهي الزرادشتيةد ، من الخلط والخبط والعجن … استنتج البعض ان الايزدية دين و قومية في آن واحد )! هذا الكشف الغريب من نوعه كان ذا رائحة كريهة ، لم يتقبلها أنف أي ايزدي غيور .

أما الاكتشاف الاخير – أو بالاحرى الى ساعة كتابة هذه السطور – والذين فطن اليه كل من : سليم مطر في كتابه (الذات الجريحة )و(اليزيدية في مابين النهرين) لمعجنها : آشور نصيبينيو ومن يرقص على أنغامهما من الايزديين ، وهم طبعاً بعدد اصابع اليد الواحدة ، هذا الاكتشاف ينسب الايزديين الى (القومية) الآشورية !!! حيث يذكر نصيبينيو – مكتشف القوميات – في كتابه تلك : (( ان اغلبية الكتاب الشرقيين الذين لهم دراسات حول اليزدية ، وقعوا في خطأ واحد ، هو اعتبار اليزيديين طائفة محسوبة على القومية الكردية! أما الكتاب الغربيون كالفرنسيون والانطليز  والالمان وحتى الروس ، كانوا على دراية وعلم بان اليزيديين هم من الآشوريين …)) .

نعم ، عزيزي القارىء اللبيب ، نصيبينيو يتهم الكتاب الشرقيين و الغربيين معاً ، فكافة الشرقيين وقعوا في خطأ و الغربيون كلهم أدركوا آشورية الايزديين ، لكنهم لم يتجرأوا البوح بتلك السر الخطير ، حتى ظهر نصيبينيو العبقري البطل ، فكشف الغطاء عنها .

الم يكن الاجدر ب (نصيبينيو) هذا ، ان يحاول جاهداً ايجاد البراهين لنفسه ويثبت قوميته أولاً ويقنع العالم انه فعلاً أحد احفاد الآشوريين الذين سقطت لهم آخر امبراطورية قبل (2614) سنة .

حقاً يتعجب المرء من أمر هؤلاء الذين يتلاعبون بنسب واصل الايزديين (مرة فرقة منشقة ومرة اخرى حركة سياسية أموية واخرى عرب أو ترك وبعدها زرادشتيون ) ومن يدري ربما (يتحفنا) احدهم في الغد باكتشاف جديد آخر .

اية مهزلة هذه ؟ نعم فعلاً مهزلة بكل ماتحمل الكلمة من معنى ، ان مصير نسب الايزديين ليس مرهوناً بالتغيرات والتقلبات السياسية للدول و الاقاليم ، وليست مادة د سمة للمصالح الشخصية والضيقة ، كما انها ليست بلعبة يلعب بها كيفما يشاء .

هنا يجب ان يعلم هؤلاء الذين يتخذون من نسب الايزديين ورقة ويستخدمونها بحسب اهوائهم وتطلعاتهم ، ان الايزدية ليست بفرقة منشقة و انقيادهم بالقوة بعد اعتداء صارخاً لمبادىء حقوق الانسان ونسقاً للديمقراطية ، كما انهم ليسوا بعرب أو ترك أو آشوريين … تكردوا ، حسب اقوال وافعال الشوفينيين العنصرين ، والقائلين بذلك والعاملين به ، على دراية تامة بحقيقة قوميتهم الكوردية ، لكن ديدان الشوفينية والمصالح الضيقة هي التي تدفعهم الى قول وفعل ذلك ، كما انهم ليسوا بزرادشتيين أو ب (دين وقومية معاً) وعلى الداعين بذلك  التريث والتعمقوالتعمق اكثر فأكثر.

هنا نؤكد وعن قناعة علمية و موضوعية و واقعية تامة ، ان الايزدية هي ديانة عريقة و موغلة في القدم ويظهر ذلك جلياً في عقائدهم واعتقاداتهم ومراسيمهم الدينية ونصوصهم المقدسة … والايزديون هم اكراد اقحاح ، بل هم أصل الكورد ، لغة وفكراً وارضاً وتاريخاً وتراثاً وثقافة ….

هذه حقيقة ثابتة أرادها الله لنا ونشكر سبحانه على هذه النعمة .

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Xeyrî Bozanî
مجالات العمل:
  • Wanedan / Rojnamegerî
  • Civaka Sivîl / Siyaset
  • Rêveberî / Lêkolîna Zanistî
Çap û Berhem
  • frîneriya Wêjeyî: Helbest, kurteçîrokên pir kurt, nivîsên tanzî (tinazî), û lêkolînên wêjeyî.
  • Werger: Wergera di navbera zimanên Kurdî û Erebî de.
  • Lêkolîn û Vekolîn.
  • Gotarên Rojnamegeriyê.
  • Mufredatên Xwendinê.
Ezmûnên Zanistî yên Din
  • Pêşxistina Mirovî û Çareserkirina Nakokiyan.
  • Bihêzkirina nirxên pêkvejiyan û lêborînê.

الأكثر شهرة

احدث التعليقات

error: Content is protected !!